الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
406
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
قوله عليه السلام ( يا من هو كل يوم في شأن ) اين نيز اقتباس است از قرآن يعنى هر روز أو را شغلى است گروهى مىآفريند وگروهى مىميراند ، وگروهى را رزق مىدهد ، وگروهى را محروم مىدارد ، چنانچه از مفسرين نقل شده ، وتواند بود كه مراد از يوم محل ظهور أنوار آثار قدرت خداى باشد ، وعلى هذا مراد از ( شأن ) ظهورات وامارات عزت أو است ، چنانچه در دعاى كميل است ( وباسماءك التي ملأت أركان كل شئ ) پس خلاصه معنى آنست كه أو را در هر موجودى تجلى ودر هر شئ اثرى است ، ونعم ما قال أبو العتاهية : فيا عجبا كيف يعصى الاله أم كيف يجحده جاحد وفي كل شئ له آية تدل على أنه واحد وقد ابدع أبو نواس بقوله في مقطوعه بشعر : تأمل في رياض الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليك عيون من لجين ناظرات على اطباقها ذهب سبيك على قضيب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك قوله عليه السلام ( فاني بهم [ أتوجه إليك في مقامي هذا وبهم - المصدر ] أتوسل ) ظاهر اينستكه اين كلام در مقام استدلال بر دعوى سابق است كه گفته ( أسألك ) ( 1 ) يعنى شاهد اينكه من تو را به حق ايشان سؤال مىكنم اين حالت فعليه من است كه توجه وتوسل وتشفع باشد ، وعلى هذا جمله ( وبحقهم أسألك ) تأكيد وتأييد أسألك
--> ( 1 ) به حق محمد وعلي وبحق . . .